تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 458 من 1246
صفحة
(4) مجمع البيان 4: 444. م.
(5) أنوار التنزيل 1: 168. م.
(6) مجمع البيان 4: 445. م.
144
فهلكوا مَطَراً أي نوعا من المطر عجيبا أي حجارة من سجيل قيل خسف بالمقيمين منهم و أمطرت الحجارة على مسافريهم. (1)
و قال الطبرسي (رحمه الله) سِيءَ بِهِمْ أي ساءه مجيئهم لأنه خاف عليهم من قومه وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً أي ضاق بمجيئهم ذرعه أي قلبه لما رأى لهم من حسن الصورة و قد دعوه إلى الضيافة و قومه كانوا يسارعون إلى أمثالهم بالفاحشة و قيل ضاق بحفظهم من قومه ذرعه حيث لم يجد سبيلا إلى حفظهم و قد أتوه في صورة الغلمان المرد و أصله أن الشيء إذا ضاق ذرعه لم يتسع له ما اتسع فاستعير ضيق الذرع عند تعذر الإمكان يَوْمٌ عَصِيبٌ أي شديد من عصبه إذا شده يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ أي يسرعون في المشي لطلب الفاحشة و قيل أي يساقون و ليس هناك سائق غيرهم فكأن بعضهم يسوق بعضا وَ مِنْ قَبْلُ أي قبل إتيان الملائكة أو قبل