إيضاح قال البيضاوي أي قسطنا من العذاب الذي توعدنا به أو الجنة التي تعد المؤمنين و هو من قطه إذا قطعه و يقال للصحيفة الجائزة قط لأنها قطعة من القرطاس و قد فسر بها أي عجل لنا صحيفة أعمالنا ننظر فيها (6).
بيان: قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ أي فأخذ قوم شعيب الزلزلة عن الكلبي و قيل أرسل الله عليهم وقدة (8) و حرا شديدا فأخذ بأنفاسهم فدخلوا