تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 611 من 621
صفحة
[صفحة 383]
أجواف البيوت فدخل عليهم البيوت فلم ينفعهم ظل و لا ماء و أنضجهم الحر فبعث الله تعالى سحابة فيها ريح طيبة فوجدوا برد الريح و طيبها و ظل السحابة فتنادوا عليكم بها فخرجوا إلى البرية فلما اجتمعوا تحت السحابة ألهبها الله عليهم نارا و رجفت بهم الأرض فاحترقوا كما يحترق الجراد المقلي و صاروا رمادا و هو عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ عن ابن عباس و غيره من المفسرين.
و قيل بعث الله عليهم صيحة واحدة فماتوا بها عن أبي عبد الله(ع)و قيل إنه كان لشعيب قومان قوم أهلكوا بالرجفة و قوم هم أصحاب الظلة (1).
(2) بضم الراء، و لعلّ الصحيح رصافة هشام بن عبد الملك، قال ياقوت: هى في غربى الرقة بينهما أربعة فراسخ على طرف البرية بناها هشام لما وقع الطاعون بالشام و كان يسكنها في الصيف.
(3) في نسخة: رسول رسول اللّه شعيب النبيّ الى قومه.
(4) أي صبوا على التراب.
(5) مخطوط. م.
(6) الهش: الرخو اللين من كل شيء. و في المصدر: فأصبنا ترابا هشا فطمحنا فيه فحفرنا.