تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 62 من 1246
صفحة
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ أي مثل ما وصفناه من قصة إبراهيم و قوله لأبيه ما قال نري مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أي القدرة التي تقوى بها دلالته على توحيد الله و قيل معناه كما أريناك يا محمد أريناه آثار قدرتنا فيما خلقنا من العلويات و السفليات ليستدل بها و قيل ملكوت السماوات و الأرض ملكهما بالنبطية و قيل أطلق الملكوت على المملوك الذي هو في السماوات و الأرض