بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 150 من 621

صفحة
[صفحة 109]

جَانِباً وَ خُذْ عَلَى الطَّرِيقِ‏ (1) قَوْلُهُ‏ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ‏ أَيْ حَسَنٍ‏ وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها قَالَ النَّعْمَةُ فِي الْأَبْدَانِ قَوْلُهُ‏ فاكِهِينَ‏ أَيْ مُفَاكِهِينَ لِلنِّسَاءِ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ‏ يَعْنِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَوْلُهُ‏ عَلَى الْعالَمِينَ‏ لَفْظُهُ عَامٌّ وَ مَعْنَاهُ خَاصٌّ وَ إِنَّمَا اخْتَارَهُمْ وَ فَضَّلَهُمْ عَلَى عَالَمِي زَمَانِهِمْ‏ (2).


بيان: قوله أي ما فرض الله الظاهر أنه جعل عباد الله منادى و بين مفعول أدوا المقدر بالصلاة و غيرها و هو أحد الاحتمالين اللذين ذكرهما جماعة من المفسرين و احتمال كون المراد بالعباد العبادة بحذف التاء كإقام الصلاة بعيد و الرهو بهذا المعنى لم يعهد في اللغة و إن أتى بمعان قريبة منه كالمكان المرتفع و المنخفض و السكون و يمكن إرجاعه إلى ما مر في التفسير بتكلف و المفاكهة الممازحة.

12- فس، تفسير القمي‏ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ‏ أَيِ الْمُطَهَّرِ وَ أَمَّا طُوىً‏ فَاسْمُ الْوَادِي وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ‏ فَحَشَرَ فَنادى‏ يَعْنِي فِرْعَوْنَ وَ النَّكَالُ الْعُقُوبَةُ وَ الْآخِرَةُ هُوَ (3) قَوْلُهُ‏ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى‏ وَ الْأُولَى قَوْلُهُ‏ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي‏ فَأَهْلَكَهُ اللَّهُ بِهَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ‏ (4).

13- فس، تفسير القمي‏ وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ عَمِلَ الْأَوْتَادَ الَّتِي أَرَادَ أَنْ يَصَّعَّدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ (5).

14- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: إِنَّ فِرْعَوْنَ بَنَى سَبْعَ مَدَائِنَ فَتَحَصَّنَ فِيهَا مِنْ مُوسَى فَلَمَّا أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ فِرْعَوْنَ جَاءَهُ وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَلَمَّا رَأَتْهُ الْأُسُودُ (6) بَصْبَصَتْ بِأَذْنَابِهَا وَ لَمْ يَأْنِ مَدِينَةً إِلَّا انْفَتَحَ لَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الَّتِي هُوَ

____________


(1) في المصدر: و خذ على الطرف. م.

(2) تفسير القمّيّ: 616 و 617. م.

(3) قال الطبرسيّ (قدس سره): «نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى‏» بأن أغرقه في الدنيا و يعذبه في الآخرة و قيل: معناه: فعاقبه اللّه بكلمته الآخرة و كلمته الأولى، فالآخرة قوله: «أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى‏» و الأولى قوله: «ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي» فنكل به نكال هاتين الكلمتين.

(4) تفسير القمّيّ: 710- 711. و فيه: يعنى فرعون فنادى. م.

(5) تفسير القمّيّ: 723- 724. م.

(6) أي الأسود التي كانت على باب المدينة.

التالي ص 150/621 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...