بيان: قوله أي ما فرض الله الظاهر أنه جعل عباد الله منادى و بين مفعول أدوا المقدر بالصلاة و غيرها و هو أحد الاحتمالين اللذين ذكرهما جماعة من المفسرين و احتمال كون المراد بالعباد العبادة بحذف التاء كإقام الصلاة بعيد و الرهو بهذا المعنى لم يعهد في اللغة و إن أتى بمعان قريبة منه كالمكان المرتفع و المنخفض و السكون و يمكن إرجاعه إلى ما مر في التفسير بتكلف و المفاكهة الممازحة.
(3) قال الطبرسيّ (قدس سره): «نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى» بأن أغرقه في الدنيا و يعذبه في الآخرة و قيل: معناه: فعاقبه اللّه بكلمته الآخرة و كلمته الأولى، فالآخرة قوله: «أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى» و الأولى قوله: «ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي» فنكل به نكال هاتين الكلمتين.
(4) تفسير القمّيّ: 710- 711. و فيه: يعنى فرعون فنادى. م.