تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 166 من 1462
صفحة
و عن ابن عباس أن أمّ موسى لما تقارب ولادتها و كانت قابلة من القوابل مصافية (2) لها فلما ضربها الطلق أرسلت إليها فأتتها و قبلتها (3) فلما أن وقع موسى بالأرض هالها نور بين عيني موسى فارتعش كل مفصل منها و دخل حبه قلبها ثم قالت لها يا هذه ما جئت إليك حين دعوتني إلا و من رأيي قتل مولودك و إخبار فرعون بذلك و لكن وجدت لابنك هذا حبا ما وجدت مثله قط فاحفظي فإنه هو عدونا فلما خرجت القابلة من
____________
(1) لعل الصحيح. شى.
(2) صافى فلانا: أخلص له الود.
(3) قبلت المرأة: كانت قابلة. قبلت القابلة الولد: تلقته عند الولادة. و قبلتها أي أخرجت ولدها.