بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 181 من 1462

صفحة
إِحْداهُما و هي التي كانت الرسول إلى موسى‏ يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ‏ و إنما قالت القوي لأنه أزال الحجر الذي كان يرفعه ثلاثون أو أربعون رجلا (1) فقال لها أبوها فما علمك بأمانته فأخبرت أباها بما أمرها به موسى من استدبارها إياه.


قالوا فَلَمَّا قَضى‏ مُوسَى‏ (عليه السلام) أتم الأجلين‏ وَ سارَ بِأَهْلِهِ‏ منفصلا من أرض مدين يؤم الشام و معه أغنامه و امرأته و هي في شهرها لا تدري أ ليلا تضع أم نهارا فانطلق في برية الشام عادلا عن المدائن و العمران مخافة الملوك الذين كانوا بالشام و كان أكبر همه يومئذ أخاه هارون و إخراجه من مصر فسار موسى (عليه السلام) في البرية غير عارف بطرقها فأجاءه المسير (2) إلى جانب الطور الغربي الأيمن في عشية شاتية شديدة البرد و أظلم عليه الليل و أخذت السماء ترعد و تبرق و تمطر و أخذ امرأته الطلق فعمد موسى إلى زنده و قدحه مرات فلم تور فتحير و قام و قعد و أخذ يتأمل ما قرب و بعد تحيرا و ضجرا فبينا هو كذلك

التالي ص 181/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...