- و في بعض التفاسير روي أن موسى أخذ العجل فذبحه فسال منه دم ثم حرقه بالنار ثم ذرأه في اليم.
الْقُرُونَ الْأُولى مثل قوم نوح و عاد و ثمود بَصائِرَ أي حججا و براهين لِلنَّاسِ و عبرا يبصرون بها أمر دينهم. (2)
وَ الطُّورِ أقسم سبحانه بالجبل الذي كلم عليه موسى بالأرض المقدسة وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ أي مكتوب فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ الرق جلد يكتب فيه و المنشور المبسوط قيل هو التوراة كتبها الله لموسى و قيل هو القرآن و قيل صحائف الأعمال و قيل هو الكتاب الذي كتبها الله لملائكته في السماء يقرءون فيه ما كان و ما يكون. (3).