تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 281 من 1462
صفحة
الكلام صاحبه و قيل تشاورت السحرة فيما هيئوه من الحبال و العصي و فيمن يبتدئ بالإلقاء وَ أَسَرُّوا النَّجْوى أي أخفوا كلامهم سرا من فرعون فقالوا إن غلبنا موسى اتبعناه و قيل إن موسى لما قال لهم وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً قال بعضهم لبعض ما هذا بقول ساحر و أسر بعضهم إلى بعضهم يتناجون
95
و قيل تناجوا مع فرعون و أسروا عن موسى و هارون.
قولهم إِنْ هذانِ لَساحِرانِ قاله فرعون و جنوده للسحرة
- وَ يَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى هي تأنيث الأمثل و هو الأفضل و المعنى يريدان أن يصرفا وجوه الناس إليهما- عن علي (عليه السلام).