الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 282 من 728
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 174]
اختلاف و تباغض فَانْبَجَسَتْ الانبجاس خروج الماء الجاري بقلة و الانفجار خروجه بكثرة و كان يبتدئ الماء من الحجر بقلة ثم يتسع حتى يصير إلى الكثرة (1).
1- فس، تفسير القمي وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً يَعْنِي فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ لَهُمُ النُّبُوَّةَ وَ الْمُلْكَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ ثُمَّ جَمَعَ اللَّهُ ذَلِكَ لِنَبِيِّهِ (2) قَوْلُهُ وَ قَطَّعْناهُمُ أَيْ مَيَّزْنَاهُمْ (3).
2- فس، تفسير القمي وَ ظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى الْآيَةَ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا عَبَرَ بِهِمْ مُوسَى الْبَحْرَ نَزَلُوا فِي مَفَازَةٍ فَقَالُوا يَا مُوسَى أَهْلَكْتَنَا وَ قَتَلْتَنَا وَ أَخْرَجْتَنَا مِنَ الْعُمْرَانِ إِلَى مَفَازَةٍ لَا ظِلَّ وَ لَا شَجَرَ وَ لَا مَاءَ وَ كَانَتْ تَجِيءُ بِالنَّهَارِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُمْ مِنَ الشَّمْسِ وَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ بِاللَّيْلِ الْمَنُّ فَيَقَعُ عَلَى النَّبَاتِ وَ الشَّجَرِ وَ الْحَجَرِ فَيَأْكُلُونَهُ وَ بِالْعَشِيِّ يَجِيءُ طَائِرٌ مَشْوِيٌّ فَيَقَعُ عَلَى مَوَائِدِهِمْ وَ إِذَا أَكَلُوا وَ شَبِعُوا طَارَ وَ مَرَّ وَ كَانَ مَعَ مُوسَى حَجَرٌ يَضَعُهُ فِي وَسَطِ الْعَسْكَرِ ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصَاهُ فَتَنْفَجِرُ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً كَمَا حَكَى اللَّهُ فَيَذْهَبُ الْمَاءُ إِلَى كُلِّ سِبْطٍ فِي رَحْلِهِ وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ سِبْطاً فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ قَالُوا يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَ قِثَّائِها وَ فُومِها وَ عَدَسِها وَ بَصَلِها وَ الْفُومُ هِيَ الْحِنْطَةُ فَقَالَ لَهُمْ مُوسَى أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ فَقَالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ فَنِصْفُ الْآيَةِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَ تَمَامُهَا وَ جَوَابُهَا لِمُوسَى فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ قَوْلُهُ وَ قُولُوا حِطَّةٌ أَيْ حُطَّ عَنَّا ذُنُوبَنَا فَبَدَّلُوا ذَلِكَ وَ قَالُوا حِنْطَةٌ وَ قَالَ اللَّهُ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليهم) حَقَّهُمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (4).
بيان: قال البيضاوي الفوم الحنطة و يقال للخبز و قيل الثوم (5) و قال
____________
(1) مجمع البيان 4: 489 و 490.
(2) تفسير القمّيّ: 152.
(3) تفسير القمّيّ: 226.
(4) تفسير القمّيّ: 40- 41.
(5) أنوار التنزيل 1: 26.
التالي
ص 282/728 — الأصلية 174
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...