(1) عيون الأخبار: 237، و فيه: أذنبوية و أخوه مبذويه.
(2) في المصدر: حدّثنا أبو أحمد القاسم بن محمّد بن أحمد بن عبدويه السراج بهمدان.
(3) في المصدر: سعيد بن زنجويه و هو وهم، و الصواب ما في المتن و هو حميد بن مخلد بن قتيبة ابن عبد اللّه الأزديّ أبو أحمد زنجويه، ترجمه ابن حجر في التقريب: 129 قال: مات سنة 148 و قيل: 151.
(4) ورقان قال ياقوت في معجم البلدان بالفتح ثمّ الكسر و يروى بسكون الراء، جبل أسود بين العرج و الرويثة على يمين المصعد من المدينة إلى مكّة. و لمن صدر من المدينة مصعدا هو أول جبل يلقاه عن يساره. و ثبير وزان شريف: جبل بمكّة بينها و بين عرفة. و ثور: جبل بمكّة فيه الغار الذي اختفى فيه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، حراء بالكسر و التخفيف و المد: جبل من جبل مكّة على ثلاثة أميال، و قال بعضهم: للناس فيه ثلاث لغات: يفتحونه و هي مكسورة، و يقصرون ألفه و هي ممدودة، و يميلونها و هي لا تسوغ فيها الامالة. و قال: حضور بالفتح ثمّ الضم و سكون الواو: بلدة من أعمال زبيد، قلت: هناك جبل يسمى بها، و قال: صبر بفتح أوله و كسر ثانيه: اسم الجبل الشامخ العظيم المطل على قرية تعز فيه عدة حصون و قرى باليمن. و قال: روى مالك بن أنس عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلم قال: لما تجلى اللّه تعالى للجبل يوم موسى (عليه السلام) تشظى فصارت منه ثلاثة اجبل فوقعت بمكّة، و ثلاثة أجبل وقعت بالمدينة، فالتي بمكّة حراء و ثبير و ثور، و التي بالمدينة احد و ورقان و رضوى.