تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 3 من 1462
صفحة
الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ المؤمن وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَ أَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ هُدىً وَ ذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ السجدة وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ الأحقاف وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً تفسير قال الطبرسي (قدس سره) إِماماً أي يؤتم به في أمور الدين وَ رَحْمَةً أي نعمة من الله على عباده أو ذا رحمة أي سبب الرحمة لمن آمن به (1) الْكِتابَ يعني التوراة فَاخْتُلِفَ فِيهِ أي قومه اختلفوا في صحته وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ أي لو لا خبر الله السابق بأنه يؤخر الجزاء إلى يوم القيامة