بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 376 من 1462

صفحة

(2) لفظ عجمى و بالعربية: الرمكة. و هي الفرس أو البرذونة تتخذ للنتاج.


(3) تفسير القمّيّ: 469- 473. م.


(4) و كذا الرابع.






124


تعالى إلا بلوازمه و آثاره و أظهر آثار واجب الوجود هو هذا العالم المحسوس و هو السماوات و الأرض و ما بينهما فلذا قال موسى (عليه السلام)‏ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا و أما قوله‏ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ‏ فمعناه إن كنتم موقنين باستناد هذه المحسوسات إلى موجود واجب الوجود فاعرفوا أنه لا يمكن تعريفه إلا بما ذكرته لأنكم لما سلمتم انتهاء هذه المحسوسات إلى واجب لذاته و ثبت أنه فرد مطلق و ثبت أن الفرد المطلق لا يمكن تعريفه إلا بآثاره و ثبت أن تلك الآثار لا بد و أن تكون أظهر آثاره و ما ذاك إلا السماوات و الأرض و ما بينهما فإن أيقنتم لزمكم أن تقطعوا بأنه لا جواب عن ذلك السؤال إلا هذا

التالي ص 376/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...