بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 42 من 1462

صفحة
بني إسرائيل أقواما في الخدمة و التسخير يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ‏ يعني بني إسرائيل‏ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ‏ يقتل الأبناء و يستبقي البنات و لا يقتلهن و ذلك أن بعض الكهنة قال له إن مولودا يولد في بني إسرائيل يكون سبب ذهاب ملكك و قيل رأى فرعون في منامه أن نارا أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فأحرقت القبط و تركت بني‏






15


إسرائيل فسأل علماء قومه فقالوا يخرج من هذا البلد رجل يكون هلاك مصر على يده‏ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أي إن فرعون كان يريد إهلاك بني إسرائيل و نحن نريد أن نمن عليهم‏ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً أي قادة و رؤساء في الخير وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ‏ لديار فرعون و قومه و أموالهم‏ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ‏ أي أرض مصر مِنْهُمْ‏ أي من بني إسرائيل‏ ما كانُوا يَحْذَرُونَ‏ من ذهاب الملك على يد رجل منهم قال الضحاك عاش فرعون‏ (1) أربعمائة سنة و كان قصيرا دميما (2) و هو أول من خضب بالسواد و عاش موسى (عليه السلام) مائة و عشرين سنة. (3)

التالي ص 42/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...