تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 440 من 1462
صفحة
(4) في المصدر: ففزع البواب و اتى اه. م.
(5) المصدر خال من هذه الجملة. م.
144
يروحان لا يعلم بهما و لا يجترئ أحد على أن يخبره بشأنهما حتى دخل عليه بطال له يلعب عنده و يضحكه فقال له أيها الملك إن على بابك رجلا (1) يقول قولا عجيبا يزعم أن له إلها غيرك فقال ببابي (2) أدخلوه فدخل موسى و معه هارون (عليه السلام) على فرعون (3).
قالوا فلما أذن فرعون لموسى و هارون دخلا عليه فلما وقفا عنده دعا موسى بدعاء و هو لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ اللهم إني أدرؤك (4) في نحره و أعوذ بك من شره و أستعينك (5) عليه فاكفنيه بما شئت قال فتحول ما بقلب موسى من الخوف أمنا و كذلك من دعا بهذا الدعاء و هو خائف آمن الله خوفه و نفس كربته و هون عليه سكرات الموت.