تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 441 من 1462
صفحة
ثم قال فرعون لموسى من أنت قال أنا رسول رب العالمين فتأمله فرعون فعرفه فقال له أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَ لَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ معناه على ديننا هذا الذي تعيبه (6) فقال موسى فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ المخطئين (7) و لم أرد بذلك القتل فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً أي نبوة (8) وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ثم أقبل موسى ينكر عليه ما ذكر فقال وَ تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ أي اتخذتهم عبيدا تنزع أبناءهم من