إيضاح حولت أبصارهم من قلوبهم أي جعلت قلوبهم مشغولة بذكري بحيث لا تشتغل بما رأته الأبصار أو لا تنظر أبصارهم إلى ما تشتهيه قلوبهم و يحتمل أن يكون من قلوبهم صفة أو حالا لقوله أبصارهم أي حولت أبصار قلوبهم عن النظر إلى غيري و يؤيده الفقرة الثانية (3).
(2) أمالي الصدوق: 214- 215. فى نسخة: و ادعنى فانى قريب مجيب.
(3) يمكن أن يقرأ الفعلان على بناء المعلوم و المجهول، و الأول أظهر لان التحويل و التمثيل إن كان من فعلهم فكان ذكر الفاعل أكمل و أدخل في مدحهم، فكان الانسب: حولوا و مثلوا، و إن كان من فعله تعالى فبيان الفاعل أتم في معرض الامتنان الا أن يقال: لما كان الغرض مدحهم أعرض تعالى عما فعل بهم من اللطف، و اكتفى ببيان ما يتعلق بكمالهم فتدبر منه (رحمه الله).