تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 448 من 1462
صفحة
ثم قال الثعلبي قالت العلماء بأخبار الأنبياء إن موسى و هارون (عليهما السلام) وضع فرعون أمرهما و ما أتيا به من سلطان الله سبحانه على السحر و قال للملإ من حوله (6)
____________
(1) في المصدر: و رددتك. م.
(2) في المصدر: فأتاه بالوشم فخضبه به. م.
(3) في المصدر: من جانب الباب و العجوز تنظر إليها. م.
(4) في نسخة: و نكاية العصا فيهم. م.
(5) العرائس: 116. م.
(6) في نسخة: قال للملإ من قومه، و في المصدر: قال للملإ حوله. و هو الصحيح.
147
إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ إلى قوله فَما ذا تَأْمُرُونَ أ أقتلهما (1) فقال العبد الصالح خربيل (2) مؤمن آل فرعون أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ إلى قوله فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى وَ ما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ و قال الملأ من قوم فرعون أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ و كانت لفرعون مدائن فيها السحرة عدة للأمر إذا حزبه (3).