تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 47 من 1462
صفحة
أمرت أن تذبح الولدان لهذه السنة فدعه يكن قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ و إنما قالت ذلك لأنه لم يكن له ولد فأطمعته في الولد وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ أن هلاكهم على يديه فارِغاً أي خاليا من ذكر كل شيء إلا من ذكر موسى أو من الحزن سكونا إلى ما وعدها الله به أو من الوحي الذي أوحي إليها بنسيانها إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ أي إنها كادت تبدي بذكر موسى فتقول يا ابناه من شدة الوجد أو همت بأن تقول إنها أمه لما رأته عند دعاء فرعون إياها للإرضاع لشدة سرورها به وَ قالَتْ أي أم موسى لِأُخْتِهِ أي أخت موسى و اسمها كليمة (2) قُصِّيهِ
____________
(1) قال الثعلبي في العرائس: قد استنكح فرعون من بني إسرائيل امرأة يقال لها آسية بنت مزاحم، و يقال: هى آسية بنت مزاحم بن عبيد بن الريان بن الوليد فرعون يوسف الأول؛ و نص الطبريّ أيضا انها كانت من بني إسرائيل و كانت من خيار النساء المعدودات، و يأتي في الخبر التاسع أيضا ذلك.