تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 48 من 1462
صفحة
(2) في نسخة: كلهمة، و في المصدر: كلثمة، و تقدم قبل ذلك أن أخته تسمى مريم، و لعلها اخت اخرى.
17
أي اتبعي أثره و تعرفي خبره فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ تقديره فذهب أخت موسى فوجدت آل فرعون أخرجوا موسى فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ أي عن بعد و قيل عن جانب تنظر إليه و جعلت تدخل إليهم كأنها لا تريده وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ أنها أخته أو جاءت متعرفة عن خبره وَ حَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ أي منعناهن منه و بغضناهن إليه فلا يؤتى بمرضع فيقبلها مِنْ قَبْلُ أي من قبل مجيء أمه فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ و هذا يدل على أن الله تعالى ألقى محبته في قلب فرعون فلغاية شفقته عليه طلب له المراضع و كان موسى (عليه السلام) لا يقبل ثدي واحدة منهن بعد أن أتاه مرضع بعد مرضع فلما رأت أخته وجدهم به و