بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 476 من 1462

صفحة

و قال البيضاوي الرجل إسرائيلي أو غريب موحد كان ينافقهم‏ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أ تقصدون قتله‏ أَنْ يَقُولَ‏ لأن يقول أو وقت أن يقول من غير روية و تأمل في أمره‏ رَبِّيَ اللَّهُ‏ وحده‏ فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ‏ لا يتخطاه وبال كذبه فيحتاج في دفعه إلى قتله‏ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ‏ أي فلا أقل من أن يصيبكم بعضه‏ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ‏ احتجاج ثالث ذو وجهين أحدهما أنه لو كان مسرفا كذابا لما هداه الله إلى البينات و لما عضده بتلك المعجزات.


____________


(1) سيأتي في الحديث الأول ان اسمه حزبيل و انه كان ابن عم فرعون و ولى عهده و خليفته.

التالي ص 476/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...