بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 477 من 1462

صفحة

و قال البغداديّ في المحبر: كان اسم مؤمن آل فرعون حزبيل أو خزبيل و هو أخو آسية امرأة فرعون. و قال هشام: حزبيل زوج الماشطة، و كان فرعون قد جعله على نصف الناس. و قال الطبريّ:


اسمه فيما يزعمون حبرك. و سيجي‏ء ما يحكيه الثعلبي في ذلك بعد الحديث السابع.


(2) مجمع البيان 8: 521. م.






159


و ثانيهما أن من خذله الله و أهلكه فلا حاجة لكم إلى قتله و لعله أراد به المعنى الأول و خيل إليهم الثاني لتلين شكيمتهم‏ (1) و عرض به لفرعون بأنه مسرف كذاب لا يهديه الله سبيل الصواب‏ ظاهِرِينَ‏ غالبين عالين في الأرض أرض مصر فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ‏ أي فلا تفسدوا أمركم و لا تتعرضوا لبأس الله فإنه إن جاءنا لم يمنعنا عنه أحد ما أُرِيكُمْ‏ ما أشير إليكم‏ إِلَّا ما أَرى‏ و أستصوبه من قتله‏ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ‏ في تكذيبه و التعرض له‏ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ‏ مثل أيام الأمم الماضية يعني وقائعهم‏ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ‏ مثل جزاء ما كانوا عليه دائبين من الكفر و إيذاء الرسل‏

التالي ص 477/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...