تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 496 من 1462
صفحة
____________
(1) في المصدر: فسألتها موافقة فرعون فيما أراد.
(2) في المصدر: فدعا اللّه أن يخفف عنها من العذاب، فبعد ذلك لم تجد للعذاب ألما إلى أن مات في عذاب فرعون.
(3) في المصدر: فرأت البيت.
(4) عرائس الثعلبي: 106 و 107 من طبع مصر.
165
ثم أمر أن يلقى عليها صخرة عظيمة فلما قربت أجلها قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ فرفعها الله تعالى إلى الجنة فهي فيها تأكل و تشرب عن الحسن و ابن كيسان و قيل إنها أبصرت بيتها في الجنة من درة و انتزع الله روحها فألقيت الصخرة على جسدها و ليس فيه روح فلم تجد ألما من عذاب فرعون و قيل إنها كانت تعذب بالشمس و إذا انصرفوا عنها أظلتها الملائكة و جعلت ترى بيتها في الجنة عن سلمان. (1).