بيان: قال الشيخ الطبرسي (رحمه الله) آياتِنا أي حججنا و بيناتنا فَانْسَلَخَ مِنْها أي فخرج من العلم بها بالجهل كالشيء الذي ينسلخ من جلده فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ أي تبعه و قيل معناه لحقه الشيطان و أدركه حتى أضله فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ أي من الهالكين و قيل من الخائبين و اختلف في المعني به فقيل هو بلعام بن باعور عن ابن عباس و ابن مسعود و كان رجلا على دين موسى و كان في المدينة التي قصدها موسى (عليه السلام) و كانوا كفارا و كان عنده اسم الله الأعظم و كان إذا دعا الله تعالى به أجابه و قيل هو بلعم بن باعوراء من بني هاب بن لوط (6) عن أبي حمزة الثمالي و مسروق
- قال
____________
(1) أي سريع.
(2) قصص الأنبياء مخطوط، و ذكر القصة مفصلة اليعقوبي في تاريخه و المسعوديّ في اثبات الوصية.
(3) هكذا في النسخ و البرهان، و قال المامقاني في تنقيح المقال: سليمان اللبان لم أقف فيه الا على رواية العيّاشيّ في تفسيره عنه عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليه السلام) خبرا يتضمن ذمّ المغيرة ابن سعيد و أن مثله مثل بلعم انتهى قلت: ذكر الكشّيّ الحديث في رجاله: 148 بإسناده عن سلمان الكنانيّ، و يحتمل كونه مصحف الكناسى؛ فلعله سلمان بن المتوكل الغزال الكناسى الكوفيّ أو سليمان على اختلاف من نسخ رجال الشيخ.
(4) هو المغيرة بن سعيد مولى بجيلة المترجم في الخلاصة و رجال ابن داود، و فيهما: خرج أبو جعفر (عليه السلام) فقال: إنّه كان يكذب علينا و كان يدعو إلى محمّد بن عبد اللّه بن الحسن في أول أمره إه و قد ذكر الكشّيّ في رجاله روايات تدلّ على ذمه و انه كان يكذب على أبى جعفر (عليه السلام) و كان يدس أحاديث في كتب أصحابه.
(5) العيّاشيّ مخطوط، و أخرجه البحرانيّ أيضا في تفسير البرهان 2: 51.
(6) قال البغداديّ في المحبر(ص)389: هو بلعم بن باعورا بن ستوم بن فواسيم بن ماب بن لوط ابن هارون بن تارخ بن ناحور.