بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 520 من 1462

صفحة

. وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً أي و فرقنا بني إسرائيل اثنتي عشرة فرقة أَسْباطاً يعني أولاد يعقوب (عليه السلام) فإنهم كانوا اثني عشر و كان لكل واحد منهم أولاد و نسل فصار كل فرقة منهم سبطا و أمة و إنما جعلهم سبحانه أمما ليتميزوا في مشربهم و مطعمهم و يرجع كل أمة منهم إلى رئيسهم فيخف الأمر على موسى و لا يقع بينهم‏






174


اختلاف و تباغض‏ فَانْبَجَسَتْ‏ الانبجاس خروج الماء الجاري بقلة و الانفجار خروجه بكثرة و كان يبتدئ الماء من الحجر بقلة ثم يتسع حتى يصير إلى الكثرة (1).


1- فس، تفسير القمي‏ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً يَعْنِي فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ لَهُمُ النُّبُوَّةَ وَ الْمُلْكَ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ ثُمَّ جَمَعَ اللَّهُ ذَلِكَ لِنَبِيِّهِ‏ (2) قَوْلُهُ‏ وَ قَطَّعْناهُمُ‏ أَيْ مَيَّزْنَاهُمْ‏ (3).

التالي ص 520/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...