(3) قال المصنّف في المرآة: الاتان بالفتح: الحمارة. و البرنس بالضم: قلنسوة طويلة، و كان النساك يلبسونها في صدر الإسلام. و المراد بالزيتون و الزيت: التمرة المعروفة و دهنها لانه (عليه السلام) كان يأكلها، أو نزلتا له في المائدة من السماء؛ أو المراد بالزيتون مسجد دمشق، أو جبال الشام كما ذكره الفيروزآبادي، أي أعطاه اللّه بلاد الشام. و بالزيت الدهن الذي روى أنه كان في بني إسرائيل و كان غليانها من علامات النبوّة، و المحراب لزومه و كثرة العبادة فيه.
(4) في الروضة: مهيمن على الكتب كلها. قلت: يحتمل أن يكون الصواب: و كتابه مهيمن على الكتب. و المهيمن من هيمن على كذا أي صار رقيبا عليه و حافظا.