بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 541 من 728

صفحة
[صفحة 333]

سَاجِدٌ رَاغِبٌ رَاهِبٌ إِخْوَانُهُ الْمَسَاكِينُ وَ أَنْصَارُهُ قَوْمٌ آخَرُونَ‏ (1) وَ سَيَكُونُ فِي زَمَانِهِ أَزْلٌ وَ زَلَازِلُ‏ (2) وَ قَتْلٌ اسْمُهُ أَحْمَدُ وَ مُحَمَّدٌ الْأَمِينُ مِنَ الْبَاقِينَ الْأَوَّلِينَ‏ (3) يُؤْمِنُ بِالْكُتُبِ كُلِّهَا وَ يُصَدِّقُ جَمِيعَ الْمُرْسَلِينَ‏ (4) أُمَّتُهُ مَرْحُومَةٌ مُبَارَكَةٌ (5) لَهُمْ سَاعَاتٌ مُوَقَّتَاتٌ يُؤَذِّنُونَ فِيهَا بِالصَّلَوَاتِ فَبِهِ صَدِّقْ فَإِنَّهُ أَخُوكَ‏ (6) يَا مُوسَى إِنَّهُ أَمِينِي‏ (7) وَ هُوَ عَبْدُ صِدْقٍ مُبَارَكٌ لَهُ فِيمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَ يُبَارَكُ عَلَيْهِ‏ (8) كَذَلِكَ كَانَ فِي عِلْمِي وَ كَذَلِكَ خَلَقْتُهُ بِهِ أَفْتَحُ السَّاعَةَ وَ بِأُمَّتِهِ أَخْتِمُ مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا (9) فَمُرْ ظَلَمَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ لَا يَدْرُسُوا اسْمَهُ وَ لَا يَخْذُلُوهُ وَ إِنَّهُمْ لَفَاعِلُونَ وَ حُبُّهُ لِي حَسَنَةٌ وَ أَنَا مَعَهُ وَ أَنَا مِنْ حِزْبِهِ‏ (10) وَ هُوَ مِنْ حِزْبِي وَ حِزْبِي هُمُ الْغَالِبُونَ يَا مُوسَى أَنْتَ عَبْدِي وَ أَنَا إِلَهُكَ لَا تَسْتَذِلَّ الْحَقِيرَ الْفَقِيرَ وَ لَا تَغْبِطِ الْغَنِيَّ بِشَيْ‏ءٍ يَسِيرٍ وَ كُنْ عِنْدَ ذِكْرِي خَاشِعاً وَ عِنْدَ تِلَاوَةِ رَحْمَتِي طَامِعاً فَأَسْمِعْنِي لَذَاذَةَ التَّوْرَاةِ بِصَوْتٍ خَاشِعٍ حَزِينٍ اطْمَئِنَّ عِنْدَ ذِكْرِي وَ اعْبُدْنِي وَ لَا تُشْرِكْ بِي إِنِّي أَنَا السَّيِّدُ الْكَبِيرُ إِنِّي خَلَقْتُكَ مِنْ نُطْفَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ مِنْ طِينَةٍ أَخْرَجْتُهَا مِنْ أَرْضٍ ذَلِيلَةٍ مَمْسُوحَةٍ (11) فَكَانَتْ‏


____________


(1) اذ لم يكن أنصاره (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) من قريش و من قومه فتأمل. منه (رحمه الله).

(2) الازل بالفتح مصدر أزل يأزل: وقع في ضيق و شدة، أو بالكسر بمعنى الداهية. الزلازل الشدائد و الاهوال.

(3) في الروضة: من الباقين من ثلة الاولين الماضين.

(4) أي يظهر صدقهم لانه يظهر صدق نفسه بالمعجزة و يخبر بصدقهم فيظهر صدقهم أيضا فتأمل منه ره.

(5) في الروضة هنا زيادة و هي هذه: ما بقوا في الدين على حقائقه.

(6) في الروضة: يؤدون فيها الصلوات أداء العبد الى سيده نافلته، فبه فصدق، و منهاجه فاتبع فانه أخوك.

(7) في الروضة: انه امى. و فيه: و يبارك عليه.

(8) في المصدر: نبارك عليه. و في الروضة مثل المتن.

(9) أي بامته ينقطع القتال و الفتح أو فتح جميع الأمور، و على التقديرين كناية عن اتصال امته بالقيامة و اللّه أعلم. منه (رحمه الله).

(10) كناية عن النصرة. اى انى انصره و اعينه.

(11) هكذا في النسخ. و في المصدر و الروضة: «ممشوجة» أي مخلوطة من عناصر شتّى و أنواع مختلفة.

التالي ص 541/728 — الأصلية 333 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...