(1) و الظاهر بقرينة ما يأتي أنّه سقط من هاهنا جملة: فمن أنت؟.
(2) فلان و فلانة يكنى بهما عن العلم الذي مسماه ممن يعقل فلا تدخل أل عليهما، و يكنى بهما أيضا عن العلم الغير العاقل فتدخل عليهما ال، فقوله: الفلانى كنى به عن المكان الذي هو فيه.
(3) الغلة بالفتح: الدخل من كراء دار و فائدة أرض و نحو ذلك، و المراد هنا فائدة كسبه.
(4) فيه اضطراب، و الظاهر أنّه أراد بالنبى نفسه، فعليه اطلاق لفظة دلنى لا يخلو عن تسامح و نجوز.