تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 562 من 1462
صفحة
موسى (عليه السلام) ببني إسرائيل قاصدين أريحا فبعث هؤلاء النقباء إليها يتجسسون له الأخبار و يعلمون علمها و حال أهلها فلقيهم رجل من الجبارين يقال له عوج بن عناق (6) قال ابن عمر كان طول عوج ثلاثة و عشرين ألف ذراع و ثلاثمائة و ثلاث
____________
(1) تفسير العسكريّ: 227.
(2) هنا زيادة في نسخة مخطوطة ليست في المطبوعة أصلا، و قد خطّ عليها في نسخة مخطوطة اخرى بعد ما كتبت؛ و هى: قال الطبرسيّ (رحمه الله) في قوله تعالى: (ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ): هى بيت المقدس عن ابن عبّاس و السدى و ابن زيد؛ و قيل: هى دمشق و فلسطين و بعض الاردن، عن الزجاج و الفراء؛ و قيل: هى الشام، عن قتادة؛ و قيل: هى أرض الطور و ما حوله، عن مجاهد، و المقدّسة المطهرة طهرت من الشرك و جعلت مسكنا و قرارا للأنبياء و المؤمنين «الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» أى كتب في اللوح المحفوظ أنّها لكم؛ و قيل: معناه: وهب اللّه لكم، عن ابن عبّاس؛ و قيل: