بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 595 من 728

صفحة
[صفحة 376]

بني إسرائيل بعد يوشع كالب بن يوفنا (1).


20- مهج، مهج الدعوات بِإِسْنَادِنَا إِلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام)‏ وَجَدَ رَجُلٌ مِنَ أصحابه [الصَّحَابَةِ صَحِيفَةً أَتَى‏ (2) بِهَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَادَى الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَمَا تَخَلَّفَ أَحَدٌ لَا ذَكَرٌ وَ لَا أُنْثَى فَرَقِيَ الْمِنْبَرَ فَقَرَأَهَا فَإِذَا كِتَابُ‏ (3) يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَصِيِّ مُوسَى (عليه السلام) فَإِذَا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّ رَبَّكُمْ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ أَلَا إِنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللَّهِ التَّقِيُّ الْخَفِيُّ وَ إِنَّ شَرَّ عِبَادِ اللَّهِ الْمُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى وَ أَنْ يُؤَدِّيَ الْحُقُوقَ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ فَلْيَقُلْ فِي كُلِّ يَوْمٍ سُبْحَانَ اللَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ‏ (4) وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ‏ (5).

دعوات الراوندي، عنه (عليه السلام)‏ مثله‏ (6).


21- لي، الأمالي للصدوق بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) قَامَ الْحَسَنُ (عليه السلام) خَطِيباً فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ رُفِعَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ قُتِلَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ الْخَبَرَ (7).

22- د، العدد القوية فِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ رُفِعَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (عليه السلام) وَ فِيهَا مِنْ رَمَضَانَ قُبِضَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ (عليه السلام) وَ فِي مِثْلِهَا قُبِضَ وَصِيُّهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ (عليه السلام).

أقول: قد مضى بعض أحوال يوشع و وفاة موسى و هارون (عليهما السلام) في باب التيه.

____________


(1) مروج الذهب 67 و 68 هامش الكامل، قلت: فى المحبر: كولب بن يوفنا، و لعله وهم.

(2) في المصدر: وجد رجل من الصحابة صحيفة فأتى.

(3) في المصدر: فاذا هو بكتاب يوشع بن نون.

(4) في المصدر: سبحان اللّه كما ينبغي للّه، و الحمد للّه كما ينبغي للّه، و لا إله إلّا اللّه كما ينبغي للّه، و اللّه أكبر كما ينبغي للّه.

(5) مهج الدعوات: 379.

(6) دعوات الراونديّ مخطوط.

(7) أمالي الصدوق: 192.

التالي ص 595/728 — الأصلية 376 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...