بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 603 من 621

صفحة
[صفحة 450]

إِنْ كَتَبَ اللَّهُ الْجِهَادَ فَإِذَا أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَ أَبْنَائِنَا فَلَا بُدَّ لَنَا مِنَ الْجِهَادِ وَ نُطِيعُ رَبَّنَا فِي جِهَادِ عَدُوِّنَا قَالَ فَإِنَ‏ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً فَقَالَتْ عُظَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ مَا شَأْنُ طَالُوتَ يَمْلِكُ عَلَيْنَا وَ لَيْسَ فِي بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ الْمَمْلَكَةِ وَ قَدْ عَرَفْتَ أَنَّ النُّبُوَّةَ وَ الْمَمْلَكَةَ فِي اللَّاوَى‏ (1) وَ يَهُودَا وَ طَالُوتُ مِنْ سِبْطِ بِنْيَامِينَ‏ (2) بْنِ يَعْقُوبَ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ‏ وَ الْمُلْكُ بِيَدِ اللَّهِ يَجْعَلُهُ حَيْثُ يَشَاءُ لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَخَيَّرُوا (3) فَإِنَ‏ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ‏ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ‏ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ وَ هُوَ الَّذِي كُنْتُمْ تَهْزِمُونَ بِهِ مَنْ لَقِيتُمْ فَقَالُوا إِنْ جَاءَ التَّابُوتُ رَضِينَا وَ سَلَّمْنَا (4).


12- شي، تفسير العياشي عَنْ حَرِيزٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)‏ فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ قَالَ رَضْرَاضُ‏ (5) الْأَلْوَاحِ فِيهَا الْعِلْمُ وَ الْحِكْمَةُ الْعِلْمُ جَاءَ مِنَ السَّمَاءِ فَكُتِبَ فِي الْأَلْوَاحِ وَ جُعِلَ فِي التَّابُوتِ‏ (6).

13- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الْمُحَسِّنِ‏ (7) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) أَنَّهُ‏ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى‏ وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ فَقَالَ ذُرِّيَّةُ الْأَنْبِيَاءِ (8).

14- شي، تفسير العياشي عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام) قَالَ: سَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ لِلْحَسَنِ‏ (9) أَيُّ شَيْ‏ءٍ السَّكِينَةُ عِنْدَكُمْ وَ قَرَأَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى‏ رَسُولِهِ‏ فَقَالَ‏

____________


(1) هكذا في النسخ، و في البرهان: فى آل لاوى و هو الصحيح.

(2) هكذا في النسخ، و الصحيح كما في البرهان: بنيامين.

(3) في البرهان: أن تختاروا.

(4) تفسير العيّاشيّ مخطوط. و أخرجه البحرانيّ و ما يأتي بعده في تفسيره البرهان 2: 236 و 237.

(5) في البرهان: رضراض.

(6) تفسير العيّاشيّ مخطوط. و رواه الكليني كما تقدم تحت رقم 3.

(7) في نسخة و في البرهان أبى الحسن، و قد نص المصنّف قبل ذلك على أنّه أبو المحسن.

(8) تفسير العيّاشيّ مخطوط.

(9) الظاهر هو الحسن بن خالد أو الحسين بن خالد الذي تقدم في الحديث الرابع عن تفسير القمّيّ، و ذكرنا هناك ما هو المختار راجع.

التالي ص 603/621 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...