بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 604 من 621

صفحة
[صفحة 451]

لَهُ الْحَسَنُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا أَدْرِي فَأَيُّ شَيْ‏ءٍ هُوَ قَالَ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ طَيِّبَةٌ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ وَجْهِ الْإِنْسَانِ‏ (1) قَالَ فَيَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ (2) فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ تَنْزِلُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ فَقَالَ تَنْزِلُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ قَالَ وَ هِيَ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) حَيْثُ بَنَى الْكَعْبَةَ فَجَعَلَتْ تَأْخُذُ كَذَا وَ كَذَا وَ يَبْنِي الْأَسَاسَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَوْلُ اللَّهِ‏ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ‏ قَالَ هِيَ مِنْ هَذَا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْحَسَنِ فَقَالَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ التَّابُوتُ فِيكُمْ فَقَالَ السِّلَاحُ فَقَالَ نَعَمْ هُوَ تَابُوتُكُمْ فَقَالَ فَأَيُّ شَيْ‏ءٍ فِي التَّابُوتِ الَّذِي كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ كَانَ فِيهِ أَلْوَاحُ مُوسَى الَّتِي تَكَسَّرَتْ وَ الطَّشْتُ الَّتِي يُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الْأَنْبِيَاءِ (3).


15- ل، الخصال ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)‏ سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ الَّذِي يَتَطَيَّرُ مِنْهُ فَقَالَ (عليه السلام) آخِرُ أَرْبِعَاءَ فِي الشَّهْرِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَخَذَتِ الْعَمَالِيقُ التَّابُوتَ‏ (4).

16- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: كَانَ دَاوُدُ وَ أَخُوهُ لَهُ أَرْبَعَةٌ وَ مَعَهُمْ أَبُوهُمْ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَ تَخَلَّفَ دَاوُدُ (عليه السلام) فِي غَنَمٍ لِأَبِيهِ فَفَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ فَدَعَا أَبُو دَاوُدَ دَاوُدَ وَ هُوَ أَصْغَرُهُمْ فَقَالَ يَا بُنَيَّ اذْهَبْ إِلَى إِخْوَتِكَ بِهَذَا الَّذِي قَدْ صَنَعْنَاهُ لَهُمْ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ وَ كَانَ رَجُلًا قَصِيراً أَزْرَقَ قَلِيلَ الشَّعْرِ طَاهِرَ الْقَلْبِ فَخَرَجَ وَ قَدْ تَقَارَبَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ‏ (5).

17- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ فَمَرَّ دَاوُدُ عَلَى الْحَجَرِ (6) فَقَالَ الْحَجَرُ يَا دَاوُدُ خُذْنِي فَاقْتُلْ بِي جَالُوتَ فَإِنِّي إِنَّمَا خُلِقْتُ لِقَتْلِهِ فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ‏

____________


(1) في الحديث المتقدم: لها وجه كوجه الإنسان.

(2) في البرهان: فتكون مع الأنبياء.

(3) تفسير العيّاشيّ مخطوط.

(4) الخصال 2: 28 و 29، علل الشرائع: 199، عيون الأخبار: 137.

(5) تفسير العيّاشيّ مخطوط، و قد ذكره البحرانيّ في البرهان و فيه بعد ذلك: فذكر عن أبي بصير قال: سمعته يقول. ثم ساق الحديث الآتي.

(6) في البرهان: فمر داود على حجر.

التالي ص 604/621 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...