تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 669 من 1462
صفحة
بِلِحْيَتِي فيحتمل أن يريد لا تفعل ذلك و غرضك التسكين مني و يظن القوم أنك منكر علي و قال قوم (5) أخذ برأس أخيه
____________
(1) في المصدر: و أمّا قوله: «لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي» فليس يدلّ على انه وقع على سبيل الاستخفاف، بل لا يمتنع اه.
(2) في المصدر: على سبيل الامتعاظ و الانفة. و هو غلط من النسّاخ، و الصحيح: الامتعاض من امتعض من الامر أي غضب منه و شق عليه.
(3) في المصدر: اخذ برأسه يجره إليه.
(4) هذا و ما بعده يخالف قوله «يَجُرُّهُ إِلَيْهِ».
(5) في المصدر: قال قوم في هذه الآية: إن بني إسرائيل كانوا على نهاية سوء الظنّ بموسى (عليه السلام)، حتى أن هارون (عليه السلام) كان غاب عنهم غيبة فقالوا لموسى (عليه السلام): أنت قتلته، فلما وعد اللّه تعالى موسى (عليه السلام) ثلاثين ليلة و أتمها له بعشر و كتب له في الالواح من كل شيء و خصه بأمور شريفة جليلة الخطر بما أراه من الآية في الجبل و من كلام اللّه تعالى له و غير ذلك من شريف الأمور ثمّ رجع إلى أخيه أخذ برأسه ليدنيه إليه و يعلمه ما جدده اللّه تعالى له من ذلك و يبشره فخاف هارون اه.