بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 670 من 1462

صفحة





222


ليدنيه إليه و يعلمه ما أوحى الله إليه فخاف هارون أن يسبق إلى قلوبهم لسوء ظنهم ما لا أصل له من عداوته فقال إشفاقا على موسى (عليه السلام)‏ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي‏ لتسر ما تريده بين أيدي هؤلاء فيظنوا بك ما لا يجوز عليك انتهى. (1)


أقول لعل الأظهر ما ذكره الصدوق (رحمه الله) أخيرا من كون ذلك بينهما على جهة المصلحة لتخفيف الأمة و ليعلموا شدة إنكار موسى عليهم على أنه لو كان ذلك مما لا ينبغي من واحد منهما فهو ترك أولى لما مر من الأدلة القاطعة على عصمتهم (عليهم السلام) و عليه يحمل ما في الخبر.


15- فس، تفسير القمي‏ وَ إِذْ قالَ مُوسى‏ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى‏ بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ‏ فَإِنَّ مُوسَى (عليه السلام) لَمَّا خَرَجَ إِلَى الْمِيقَاتِ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ وَ قَدْ عَبَدُوا الْعِجْلَ قَالَ لَهُمْ‏ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى‏ بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ‏ فَقَالُوا فَكَيْفَ نَقْتُلُ أَنْفُسَنَا فَقَالَ لَهُمْ مُوسَى اغْدُوا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ مَعَهُ سِكِّينٌ أَوْ حَدِيدَةٌ أَوْ سَيْفٌ فَإِذَا

التالي ص 670/1462 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...