تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 93 من 1462
صفحة
بيان: قوله فارِغاً قال البيضاوي أي صفرا من العقل لما دهاها من الخوف و الحيرة حين سمعت بوقوعه في يد فرعون كقوله تعالى وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ (2) أي خلاء لا عقول فيها إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ إنها كادت لتظهر بموسى أي بأمره و قصته من فرط الزجرة أو الفرح بتبنّيه لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها بالصبر و الثبات لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ من المصدقين على الله أو من الواثقين بحفظه لا بتبنّي فرعون و عطفه انتهى (3) قوله (عليه السلام) فهلبها قال الجزري الهلب الشعر و قيل هو ما غلظ من شعر الذنب و غيره يقال هلبت الفرس إذا نتفت هلبه قوله فوكز صاحبه أي ضربه بجميع كفّه فقضى عليه أي قتله و