تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 94 من 1462
صفحة
قال البيضاوي إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَ لأي شيء أنزلت مِنْ خَيْرٍ قليل أو كثير و حمله الأكثرون على الطعام فَقِيرٌ محتاج سائل و لذلك عدّي باللام و قيل معناه أني لما أنزلت إلي من خير الدين صرت فقيرا في الدنيا لأنه كان في سعة عند فرعون انتهى (4).
و سفقت الباب و أسفقته أي رددته قوله بِخَبَرٍ أي بخبر الطريق أَوْ جَذْوَةٍ أي عود غليظ سواء كان في رأسه نار أو لم يكن و لذلك بينه بقوله مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ أي تستدفئون بها قوله تعالى رِدْءاً أي معينا قوله تعالى بِآياتِنا قال البيضاوي متعلّق بمحذوف أي اذهبا بآياتنا أو بنجعل أي نسلّطكما بها أو بمعنى لا يصلون أي تمتنعون منهم أو قسم جوابه لا يصلون أو بيان للغالبون. (5).