بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 95 من 728

صفحة
[صفحة 60]

اختلفوا فيها فقيل العوسجة و قيل العناب فتحير موسى (عليه السلام) و ارتعدت مفاصله حيث رأى نارا عظيمة ليس لها دخان تلتهب و تشتعل من جوف شجرة خضراء لا تزداد النار إلا عظما و لا الشجرة إلا خضرة و نضرة فلما دنا استأخرت عنه فخاف عنها و رجع ثم ذكر حاجته إلى النار فرجع إليها فدنت منه ف نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى‏ فنظر فلم ير أحدا فنودي‏ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ‏ فلما سمع ذلك علم أنه ربه فناداه ربه أن ادن و اقترب فلما قرب منه و سمع النداء و رأى تلك الهيبة خفق قلبه و كل لسانه و ضعفت متنه‏ (1) و صار حيا كميت فأرسل الله سبحانه إليه ملكا يشد ظهره و يقوى قلبه فلما تاب إليه‏ (2) نودي‏ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً‏ ثم قال الله سبحانه تسكينا لقلبه و إذهابا لدهشته‏ وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ‏ إلى قوله تعالى‏ مَآرِبُ أُخْرى‏ و اختلف في اسم العصا فقال ابن جبير اسمها ما شاء الله‏ (3) و قال مقاتل اسمها نفعة و قيل غياث و قيل عليق و أما صفتها و المآرب التي فيها لموسى (عليه السلام) فقال أهل العلم بأخبار الماضين كان لعصا موسى شعبتان و محجن في أصل

التالي ص 95/728 — الأصلية 60 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...