تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث عشر13 · صفحة 989 من 1462
صفحة
الخوف الذي لا يكون معه يقين و لا قطع و هذا يطابق جواب من قال إن الغلام كان كافرا مستحقا للقتل بكفره و انضاف إلى استحقاقه ذلك بالكفر خشية إدخال أبويه في الكفر و تزيينه لهما و قال قوم إن الخشية هاهنا هي الكراهية يقول القائل فرقت
____________
(1) بل المراد أنّه طاهرة لم تتدنس بذنب و لا خطيئة، و لم تبلغ حدا يؤخذ بذنوبه و أجرامه، و كثيرا ما يقال للصبى «زكى» بهذا المعنى.