بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 175 من 489

صفحة
[صفحة 143]

وَيْلَكِ لَمَّا أَنْ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ مَرَّ بِي جَبْرَئِيلُ عَلَى شَجَرَةِ طُوبَى فَنَاوَلَنِي مِنْ ثَمَرِهَا فَأَكَلْتُهَا فَحَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَى ظَهْرِي فَلَمَّا أَنْ هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَاقَعْتُ بِخَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ(ع)فَمَا قَبَّلْتُ فَاطِمَةَ إِلَّا وَجَدْتُ رَائِحَةَ شَجَرَةِ طُوبَى مِنْهَا.


63- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: طُوبَى شَجَرَةٌ يَخْرُجُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ غَرَسَهَا رَبُّهَا بِيَدِهِ.

64- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي قُتَيْبَةَ تَمِيمِ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ فِي قَوْلِهِ‏ طُوبى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ‏ قَالَ طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي حُجْرَةِ عَلِيٍّ لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ حُجْرَةٌ إِلَّا فِيهَا غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا.

65- جا، المجالس للمفيد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا وَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأُمَمِ كُلِّهَا حَتَّى يَدْخُلَهَا شِيعَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.

66- كش، رجال الكشي ابْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: قَالَ النَّظَّامُ لِهِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَبْقَوْنَ فِي الْجَنَّةِ بَقَاءَ الْأَبَدِ فَيَكُونَ بَقَاؤُهُمْ كَبَقَاءِ اللَّهِ وَ مُحَالٌ أَنْ يَبْقَوْا كَذَلِكَ فَقَالَ هِشَامٌ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَبْقَوْنَ بِمُبْقٍ لَهُمْ وَ اللَّهُ يَبْقَى بِلَا مُبْقٍ وَ لَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ فَقَالَ مُحَالٌ أَنْ يَبْقَوُا الْأَبَدَ قَالَ قَالَ مَا يَصِيرُونَ قَالَ يُدْرِكُهُمُ الْخُمُودُ قَالَ فَبَلَغَكَ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِنِ اشْتَهَوْا أَوْ سَأَلُوا رَبَّهُمْ بَقَاءَ الْأَبَدِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُلْهِمُهُمْ ذَلِكَ قَالَ فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ نَظَرَ إِلَى ثَمَرَةٍ عَلَى شَجَرَةٍ فَمَدَّ يَدَهُ لِيَأْخُذَهَا فَتَدَلَّتْ إِلَيْهِ الشَّجَرَةُ وَ الثِّمَارُ ثُمَّ حَانَتْ مِنْهُ لَفْتَةً فَنَظَرَ إِلَى ثَمَرَةٍ أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا فَمَدَّ يَدَهُ الْيُسْرَى لِيَأْخُذَهَا فَأَدْرَكَهُ الْخُمُودُ وَ يَدَاهُ مُتَعَلِّقَانِ بِشَجَرَتَيْنِ فَارْتَفَعَتِ الْأَشْجَارُ وَ بَقِيَ هُوَ مَصْلُوباً فَبَلَغَكَ أَنَّ فِي الْجَنَّةِ مَصْلُوبِينَ قَالَ هَذَا مُحَالٌ قَالَ فَالَّذِي أَتَيْتَ بِهِ أَمْحَلُ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ قَوْمٌ قَدْ خُلِقُوا وَ عَاشُوا فَأُدْخِلُوا الْجِنَانَ تُمَوِّتُهُمْ فِيهَا يَا جَاهِلُ.

التالي ص 175/489 — الأصلية 143 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...