بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 268 من 1190

صفحة

و هذه معارضة فيها إسقاط المسألة لأن القادر على أن يذهب بالليل حيث يشاء قادر على أن يخلق النار حيث شاء.


و يسأل أيضا إذا كانت الجنة في السماء فكيف يكون لها هذا العرض و الجواب أنه قيل إن الجنة فوق السماوات السبع تحت العرش عن أنس بن مالك و قد قيل إن الجنة فوق السماوات السبع و إن النار تحت الأرضين السبع عن قتادة و قيل معنى قولهم إن الجنة في السماء أنها في ناحية السماء و جهة السماء لا أن السماء تحويها و لا ينكر أن يخلق الله في العلو أمثال السماوات و الأرضين و إن صح الخبر أنها في السماء الرابعة كان كما يقال في الدار بستان لاتصاله بها و كونه في ناحية منها أو يشرع إليه بابها و إن كان أضعاف الدار و قيل إن الله تعالى يزيد في عرضها يوم القيامة فيكون المراد عرضها السماوات و الأرض يوم القيامة لا في الحال عن

التالي ص 268/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...