تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 339 من 1190
صفحة
و كمالهن عن الجبائي قال و لذلك عقبه بقوله إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً و يقال لامرأة الرجل فراشه
- وَ مِنْهُ قَوْلُهُ(ص)الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ.
إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً أي خلقناهن خلقا جديدا قال ابن عباس يعني النساء الآدميات و العجز الشمط يقول خلقناهن بعد الكبر و الهرم في الدنيا خلقا آخر و قيل معناه أنشأنا الحور العين كما هن عليه على هيأتهن لم ينتقلن من حال إلى حال كما يكون في الدنيا فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً أي عذارى و قيل لا يأتيهن أزواجهن إلا وجدوهن أبكارا عُرُباً أي متحننات على أزواجهن متحببات إليهم و قيل عاشقات [خاشعات لأزواجهن عن ابن عباس و قيل العروب اللعوب مع زوجها آنسة به كما يأنس العرب بكلام العربي أَتْراباً أي متشابهات مستويات في السن و قيل أمثال أزواجهن في السن لِأَصْحابِ الْيَمِينِ أي هذا الذي ذكرناه لأصحاب