تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 771 من 1190
صفحة
و في قوله أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ فيه تنبيه على أن النار بالذات معدة للكفار
239
و بالعرض للعصاة و في قوله تعالى فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ فمن بعد عنها و الزحزحة في الأصل تكرير الزح و هو الجذب بعجلة و في قوله تعالى بِمَفازَةٍ بمنجاة مِنَ الْعَذابِ أي فائزين بالنجاة منه.
و قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله سبحانه إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً قيل فيه وجهان أحدهما أن النار تلتهب من أفواههم و أسماعهم و آنافهم يوم القيامة ليعلم أهل الموقف أنهم أكلة أموال اليتامى