تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 795 من 1190
صفحة
أن يجلسوا ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أي لنستخرجن من كل جماعة أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا أي الأعتى فالأعتى منهم قال قتادة لننزعن من أهل كل دين قادتهم و رءوسهم في الشر و العتي هاهنا مصدر كالعتو و هو التمرد في العصيان و قيل نبدأ بالأكبر جرما فالأكبر عن مجاهد و أبي الأحوص ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا أي نحن أعلم بالذين هم أولى بشدة العذاب وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها أي ما منكم واحد إلا واردها و الهاء راجعة إلى جهنم فاختلف العلماء في معنى الورود على قولين أحدهما أن ورودها هو الوصول إليها و الإشراف عليها لا الدخول فيها كقوله