بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 802 من 1190

صفحة

و قال البيضاوي في قوله تعالى‏ وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها إلا واصلها و حاضر دونها يمر بها المؤمنون و هي خامدة و تنهار بغيرهم‏


وَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ(ع)سُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَ لَيْسَ قَدْ وَعَدَنَا رَبُّنَا أَنْ نَرِدَ النَّارَ فَيُقَالُ لَهُمْ قَدْ وَرَدْتُمُوهَا وَ هِيَ خَامِدَةٌ.


و أما قوله تعالى‏ أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ‏ فالمراد من عذابها و قيل ورودها الجواز على الصراط فإنه محدود عليها.






251


و قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله‏ إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً قال ابن عباس في رواية الضحاك المجرم الكافر و في رواية عطاء يعني الذي أجرم و فعل مثل ما فعل فرعون‏ فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها فيستريح من العذاب‏ وَ لا يَحْيى‏ حياة فيها راحة بل هو معاقب بأنواع العقاب.

التالي ص 802/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...