و أما قوله تعالى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ فالمراد من عذابها و قيل ورودها الجواز على الصراط فإنه محدود عليها.
251
و قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً قال ابن عباس في رواية الضحاك المجرم الكافر و في رواية عطاء يعني الذي أجرم و فعل مثل ما فعل فرعون فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها فيستريح من العذاب وَ لا يَحْيى حياة فيها راحة بل هو معاقب بأنواع العقاب.