تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن 8 · صفحة 804 من 1190
صفحة
كصوت الحمار و هو شدة تنفسهم في النار عند إحراقها لهم وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ أي لا يسمعون ما يسرهم و لا ما ينتفعون به و إنما يسمعون صوت المعذبين و صوت الملائكة الذين يعذبونهم و يسمعون ما يسوؤهم و قيل يجعلون في توابيت من نار فلا يسمعون شيئا و لا يرى أحد منهم أن في النار أحدا يعذب غيره عن ابن مسعود