(1) قد نص فيما تقدم من الاخبار في قصص آدم (عليه السلام) و فيما ياتى بعد ذلك أن كتابة الصك صارت سنة بعد ما نسى ذلك آدم (عليه السلام) فتامل. و يعارضها ذلك و خبر تقدم هناك، و على اي لا يبعد القول بصدورها تقية لأنّها تشتمل على السهو الذي يخالف مذهب الإماميّة و العامّة رووها بطرق مختلفة. و الصك: كتاب الإقرار بالمال أو غيره.
(2) فروع الكافي 2: 348- 349.
(3) الروحاء: من عمل الفرع على نحو من أربعين يوما، أو ست و ثلاثين يوما، أو ثلاثين على اختلاف ذكره ياقوت، و الفرع: قرية من نواحي المدينة عن يسار السقيا بينها و بين المدينة ثمانية برد على طريق مكّة، و قيل أربع ليال. و تقدم في الحديث الثاني من الباب الثامن من قصص آدم (عليه السلام) وادى الدخياء و غيره، و ذكرنا هناك ما يقتضى المقام، و بذلك يعرف ان ما تقدم هناك مصحف راجع 11: 259.