تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 11 من 1648
صفحة
الحديد في يده كالعجين فهو أول من سردها و حلقها فجمعت الخفة و التحصين و هو قوله لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ أي ليحرزكم و يمنعكم من وقع السلاح فيكم
____________
(1) في المصدر زيادة و هى: و وضع طريق «وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ» فصار في يده كالشمع يعمل به ما شاء من غير أن يدخله النار و لا أن يضربه بالمطرقة، عن قتادة.
(2) انفلق: انشق، و في المصدر فتفلق أي فتشق. و في نسخة: فتنكسر الحلق.
(3) مجمع البيان 8: 381 و 382.
(4) في المصدر: يعنى الدرع.
(5) تفسير القمّيّ: 431.
5
عن السدي و قيل معناه من حربكم أي في حالة الحرب و القتال و قيل إن سبب إلانة الحديد لداود(ع)أنه كان نبيا ملكا و كان يطوف في ولايته متنكرا يتعرف أحوال عماله و متصرفيه فاستقبله جبرئيل ذات يوم على صورة آدمي و سلم عليه فرد السلام و قال ما سيرة داود فقال نعمت السيرة لو لا خصلة فيه قال و ما هي قال إنه يأكل من بيت مال المسلمين فشكره و أثنى عليه و قال لقد أقسم داود أنه لا يأكل من بيت مال المسلمين فعلم الله سبحانه صدقه فألان له الحديد كما قال وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (1)