بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 101 من 1648

صفحة

____________


(1) مفاتيح الغيب 7: 137.


(2) أنوار التنزيل 2: 343.


(3) راجع 11: 72- 96.


(4) و قد ذكر هذه الوجوه الشريف المرتضى (رضوان اللّه تعالى عليه) في كتاب تنزيه الأنبياء(ص)91 ممن جوز على الأنبياء الصغائر ثمّ عقبها بقوله: و كل هذه الوجوه لا يجوز على الأنبياء (عليهم السلام)، لان فيها ما هو معصية و قد بينا أن المعاصى لا تجوز عليهم، و فيها ما هو منفر و إن لم يكن معصية مثل أن يخطب امرأة قد خطبها رجل من أصحابه فتقدم عليه و تزوجها، و أمّا الاشتغال عن النوافل فلا يجوز أن يقع عليه عتاب لانه ليس بمعصية و لا هو أيضا منفر، فاما من زعم أنّه عرض اوريا للقتل و قدمه أمام التابوت عمدا حتّى يقتل فقوله أوضح فسادا من أن يتشاغل برده، و قد روى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: لا اوتى

التالي ص 101/1648 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...