تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 108 من 681
صفحة
[صفحة 81]
الخلائق بشيء إلا جاءت به الريح فأخبرتك و قال مقاتل نسجت الشياطين لسليمان(ع)بساطا فرسخا في فرسخ ذهبا في إبريسم و كان يوضع فيه منبر من ذهب في وسط البساط فيقعد عليه و حوله ثلاثة آلاف كرسي من ذهب و فضة فيقعد الأنبياء على كراسي الذهب و العلماء على كراسي الفضة و حولهم الناس و حول الناس الجن و الشياطين و تظله الطير بأجنحتها حتى لا تقع عليه الشمس و ترفع ريح الصبا البساط مسيرة شهر من الصباح إلى الرواح و من الرواح إلى الصباح. (1)
أقول روى ابن شهرآشوب في البيان الخبر الثاني مختصرا و زاد فيه و له تخت من عاج ميل في ميل و روى ذلك كله في عدة الداعي و زاد في آخره فيحكى أنه مر بحراث فقال لقد أوتي ابن داود ملكا عظيما فألقاه الريح في أذنه فنزل و مشى إلى الحراث و قال إنما مشيت إليك لئلا تتمنى ما لا تقدر عليه ثم قال لتسبيحة واحدة يقبلها الله تعالى خير مما أوتي آل داود و في حديث آخر لأن ثواب التسبيحة يبقى و ملك سليمان يفنى (2).