بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 203 من 798

صفحة
قالوا لها أَ هكَذا عَرْشُكِ‏ فشبهت حين قالت‏ كَأَنَّهُ هُوَ و لو قيل لها أ هذا عرشك لقالت نعم قال عكرمة كانت حكيمة قالت إن قلت هو هو خشيت أن أكذب و إن قلت لا خشيت أن أكذب فقالت‏ كَأَنَّهُ هُوَ شبهته به فقيل لها فإنه عرشك فما أغنى عنك إغلاق الأبواب و كانت قد خلفته وراء سبعة أبواب لما خرجت فقالت‏ وَ أُوتِينَا الْعِلْمَ‏ بصحة نبوة سليمان‏ مِنْ قَبْلِها أي من قبل الآية في العرش‏ وَ كُنَّا مُسْلِمِينَ‏ طائعين لأمر سليمان و قيل إنه من كلام سليمان عن مجاهد (3) و معناه أوتينا العلم بإسلامها و مجيئها طائعة قبل مجيئها (4) وَ صَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ أي منعها عبادة الشمس عن الإيمان بالله تعالى بعد رؤية تلك المعجزات‏ (5) عن مجاهد فعلى هذا تكون ما موصولة مرفوعة


____________


(1) في المصدر: فجعله أخضر.

(2) في المصدر: فجعله أحمر.

(3) في نسخة بعد ذلك: و معناه: و اوتينا العلم باللّه و قدرته على ما يشاء من قبل هذه المرة، و كنا مسلمين مخلصين للّه بالتوحيد؛ و قيل: معناه اه.

(4) في المصدر: و قيل: إنّه من كلام قوم سليمان، عن الجبّائيّ.

(5) في المصدر: بعد رؤية تلك المعجز.

التالي ص 203/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...